fbpx

(+2) 01002100639 – (+2) 01145291338

علاج الإدمان من الفصام

الفصام الفُصام أو السكيزوفرينيا بالإنجليزية : ( Schizophrenia) هو اضطراب نفسي يصاحبه سلوك إجتماعي غير طبيعي وهو وهو الفشل في تميز الواقع.

تشمل الأعراض الشائعة :-

الأوهام.

اضطراب الفكر والهلوسة السمعية.

بالإضافة إلى إنخفاض المشاركة والتفاعل الاجتماعي والتعبير العاطفي وإنعدام الإرادة .

يعتمد التشخيص على ملاحظة سلوك المريض وتجاربه التي خاضها من قبل . تُشكل الجينات الوراثيه، والبيئة المبكرة ، بالإضافة إلى التجارب النفسية والإجتماعية عوامل مؤثرة مُهمة. كما انه يبدو أن بعض العقاقير المنشطة و التى قد يتم وصفها طبياً قد تسبب ظهور الأعراض أو زيادة حدتها.”

يتمثل العلاج الرئيسي في " مضاد الذهان" وهو دواء يعمل بشكل أساسي على تقليل نشاط مستقبل الدوبامين (وأحياناً السيروتونين). كما يُعتبر العلاج النفسي وإعادة التأهيل المهني والاجتماعي من طرق العلاج الهامة . وقد يلزم الاقامه بالمستشفى لبعض الحالات التي قد تشكل خطرا على سلامة المريض نفسه أو الآخرين .

عادةً ما تبدأ الأعراض بالظهور في مرحلة الشباب، ويصاب حوالي 0.3-0.7% من الناس بالفصام خلال فترة ما فى حياتهم ، فى عام 2013 قُدر بأن هناك حوالي 23.6 مليون حالة حول العالم. يؤثر الاضطراب بشكل أساسي على التفكير، إلا أنه يساهم أيضاً في حدوث مشاكل سلوكية وانفعالية مزمنة.

ومن المحتمل إصابة الأشخاص الذين يعانون من الفُصام بحالات مرضية مصاحبة :-

مثل الاضطراب الاكتئابي واضطراب القلق؛

أما إساءة استعمال المواد المخدرة الدائم يحدث في 50% من الحالات. ومن الشائع أن يعاني المريض من مشاكل اجتماعية مثل البطالة لفترة طويلة والفقر وانعدام المأوى. متوسط العمر المتوقع للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب أقل بحوالي 10 إلى 25 سنة من المتوسط المتوقع للأفراد الطبيعيين، وهو ما ينتج عن تزايد المشاكل الصحية الجسمانية ، والجدير بالذكر ارتفاع معدل الانتحار ليصل الى 16000 حاله وفاه قُدر بانها ناتجة عن سلوكيات ذات علاقة أو ناجمة عن الفصام (حوالي 5% في 2013) .

الأعراض الإيجابية والسلبية :-

غالباً ما يتم وصف الفُصام من ناحية الأعراض الإيجابية والسلبية (أو القصور). الأعراض الإيجابية هي تلك الأعراض التي لا يمر بها عادةً معظم الأشخاص ولكنها تحدث مع المصابين بالفُصام. ويمكن أن تتضمن تشوش الأفكار وكلام مضطرب وهلوسات لمسية وسمعية وبصرية وشمية وذوقية، والتي تعتبر عادةً من مظاهر الذُهان. كما ترتبط الهلوسات عادةً بمضمون موضوع الوُهام. هذا وتستجيب الأعراض الإيجابية للأدوية على نحو جيد بشكل عام ..

تتمثل الأعراض السلبية في قصور في الاستجابات الانفعالية الطبيعية أو في عمليات التفكير الأخرى، كما أن استجابتها للأدوية أضعف وتتضمن عادةً ردود فعل وانفعالات فاترة أو ردود فعل لامبالية وضعف الكلام (حبسة) وعدم القدرة على الاستمتاع (انعدام التلذذ) وعدم الرغبة في تكوين علاقات (البعد عن المخالطة الاجتماعية) و الافتقار إلى الحافز (انعدام الإرادة).

تشير الأبحاث إلى أن الأعراض السلبية تساهم أكثر من تلك الإيجابية في انخفاض جودة الحياة والعجز الوظيفي وإلقاء الأعباء على الآخرين غالباً ما يكون للأشخاص الذين يعانون من أعراض سلبية واضحة، سوابق من ضعف القدرة على التكيف قبل بدء ظهور المرض، كما أن الاستجابة للأدوية غالباً ما تكون محدودة بداية الأعراض تتمثل فترات الذروة لظهور مرض الفُصام عند المراهقة المتأخرة والبلوغ المبكر، وهي سنوات حرجة بالنسبة للتنمية الاجتماعية والمهنية للشباب. تظهر الحالة قبل سن التاسعة عشر عند نسبة 40% من الرجال و23% من النساء الذين تم تشخيص حالتهم بالفُصام. أُجريت الكثير من الأبحاث مؤخراً للحد من الاضطراب النمائي المرتبط بالإصابة بالفُصام، أُجريت الكثير من الأبحاث مؤخراً للحد من الاضطراب النمائي المرتبط بالإصابة بالفُصام، وذلك من خلال تحديد وعلاج المرحلة البادرية (قبل ظهور المرض) والتي اكتشف أنها تصل إلى 30 شهراً قبل ظهور الأعراض. الأشخاص الذين تستمر حالة الفُصام عندهم في التطور ربما يعانون من أعراض ذهانية عابرة أو ذاتية الشفاء ومن أعراض غير محددة من الانسحاب الاجتماعي الهياج والانزعاج والخلل الحركي فى المرحلة الاولى فى الاصابه بالفصام .

اشترك معنا فى القائمه البريديه

تواصل معنا

العنوان
فيلا 15 الياسمين 6 التجمع الأول القاهرة الجديده
أرقام التليفونات
(+2) 01002100639
(+2) 01145291338
البريد الألكترونى
info@freedom-eg.co